عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
673
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
ليصلح بصلاح الرجل المسلم ولده و ولد ولده و اهل دويرته و دويرات حوله ، و لا يزالون فى حفظ اللَّه ما دام فيهم . » و روى عن قتاده فى هذه الآية قال : - يبتلى اللَّه المؤمن بالكافر ، و يعافى الكافر بالمؤمن . و عن ابن عمر قال - قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم « ان اللَّه ليدفع بالمسلم الصالح عن مائة اهل بيت من جيرانه البلاء » . ثم قرأ ابن عمر - وَ لَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَ لكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعالَمِينَ - اى فى الدفع عنهم . تِلْكَ آياتُ اللَّهِ الآية . . . - اى هذه آيات اللَّه ، يعنى القرآن نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ اى بصدق الحديث . ميگويد - اين آيات و كلمات قرآن سخنان اللَّه است كه براستى بر تو ميخوانيم . جاى ديگر گفت - نَتْلُوا عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسى و كلا نقص عليك من انباء الرسل ، فاذا قرأناه فاتبع قرآنه - اين همه دلائلاند كه خداى را عز و جل خواندن است . و يشهد لذلك قول النبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم - « كان الناس لم يسمع القرآن حين سمعوه ، من فى الرحمن يتلوه عليهم » . وَ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ - اى الى الخلق كافة ، ميگويد تو از فرستادگانى بجهانيان ، و جهانيان همه امت تواند ، يعنى امت دعوت . و در جمله بدانك امت وى بر سه قسماند : امت دعوت ، امت اجابت ، و امت اتباع ، اما امت دعوت آنست كه اللَّه گفت كَذلِكَ أَرْسَلْناكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِها أُمَمٌ الى قوله وَ هُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمنِ . درين آيت كافران را همه امت وى خواند ، تا معلوم شود كه همه جهانيان از آن روز باز كه جبرئيل بمصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم پيغام آورد تا بروز قيامت از همه اهل كيشها ، امت مصطفى اند . امت دعوت ، يعنى باز خواندهء وى بدين اسلام و حجة خداى فرا سر ايشان نشسته ، ازينجا گفت مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم : - « انا حظكم من الانبياء و انتم حظى من الامم » . و قال النبى « ان اللَّه عز و جل بعثنى الى الناس جميعا و امرنى ان انزل الجن و ان اللَّه لقّانى كلامه و انا امّى » و قال صلّى اللَّه عليه و آله و سلم « فضلت على الانبياء بست : اوتيت جوامع الكلم ، و نصرت بالرعب ، و احلت لى الغنائم ، و جعلت لى الارض مسجدا و طهورا و ختم بى النبيون ، و ارسلت الى الناس كافة » . و امت اجابت آنست كه رب العالمين گفت - إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً ميگويد -